أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
884
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
المحمض : موضع إحماض الإبل أي إطعامها . والمأبض : الأبض « 1 » وهو الرفع وأنشد أبو علىّ ( 2 / 257 ، 252 ) : مفجّ الحوامى عن نسور كأنّها * نوى القسب ترّت عن جريم ملجلج ع البيت للشمّاخ ، وبعده « 2 » : متى ما تقع أرساغه مطمئنّة * على حجر يرفضّ أو يتدحرج يصف حمار وحش يقول : إذا وقعت [ قوائمه ] على حجارة رضّتها إلّا أن تزول عن مواضعها فتتدحرج . وأنشد أبو علىّ : لها شعر داج وجيد مقلّص * وجسم خدارىّ وضرع مجالح ع هو لجبيهاء الأشجعي ، وقد تقدّم ( ص 191 ) موصولا . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 258 ، 253 ) للفرزدق : مجاليح الشتاء خبعثنات * إذا النكباء ناوحت الشمالا ع قبله وهو أول الشعر يمدح به سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي : وكوم تنعم الأضياف عينا * وتصبح في مباركها ثقالا حواسات العشاء خبعثنات « 3 » . هكذا رواه أبو عبيدة ومحمد بن حبيب . والحوس : أكل الليل ، وقيل هو الأكل الشديد . وخبعثنات : غلاظ الأخفاف . وأنشد أبو علىّ ( 2 / 258 ، 253 ) لعلقمة : كتر كحافة كير القين ملموم ع وقبله :
--> - والأشطار لهميان بن قحافة السعدي وفي المداخلات 452 : لا يتشكّى ضربان أبيضه * قريبة ندوته من محمضه والأولان في النوادر 114 . ( 1 ) لعل هنا خرما قليلا يمكن سدّه مما في المعاجم : - المأبض باطن المرفق من الإباض وهو حبل يشدّ به رسغ البعير إلى عضده ، وأبض البعير رفع رسغه فشدّه إلى ذراعه . ( 2 ) في د 15 قبله . ( 3 ) د طبعتا بوشر 35 ومصر . وانظر الحواسات في ل ( حوس وحيس ) .